اكادير / فاطمة سعيدي
بالرغم انها تعتبر من المدن المتميزة بموقعها الجغرافي الهام ، عاشت مدينة اكادير سنوات من التاخير ، فكونها لؤلؤة الساحل الاطلسي بجاذبيتها ، واعتدال جوها، وجمال شواطئها ، و مجالها الفلاحي المعتمد على زراعة الحمضيات والخضراوات فضلاعن تطويرها للصناعة الغذائية الموجهة للتصدير ، و قطاعها للصيد البحري الدي يعتبر ثالث قطاع من حيث الاهمية الاقتصادية بالمدينة، مكنها من كسب الرهان الحقيقي للتنمية ، في ضل المنجزات التي اصبحت تتميز بها عن باقي المدن المغربية.
فتوفرها على مطار المسيرة الدولي الذي يربط بينها وبين العديد من المدن الاوروبية والافريقية ، جعل منها قبلة سياحية مميزة بفضل الاهتمام الدولي الملحوض الدي اصبحت تحضى به في الاونة الاخيرة في ظل الحكومة الحالية ، حيث باتت المدينة تطل علينا بحلة جديدة ، من خلال اصلاح البنيات التحتية لهيكلة المدينة ، في شوارعها ، فنادقها الفخمة ومنتجعاتها الممتدة على شاطئها، بالاضافة الى المرافق المتعددة لممارسة الانشطة الرياضية ( الكولف والفروسية ….) .
اما بخصوص القطاع الصحي فقد اصبحت المدينة ، تتوفرعلى افخم المصحات العالمية ، دون اغفال المشروع الذي ثم انشائه قرب قصبة اكادير اوفلا الدي يضم خط تريفيريك الرابط لكورنيش المدينة بقمة جبلها، ايضا مشروع حافلات (امل واي) للنقل العمومي الموجود في طور الانجاز حاليا، كذالك البرنامج الوطني للسكك الحديدية الذي سيتم انجازه مستقبلا (القطار الفائق السرعة البراق )الرابط بين مراكش واكادير ، الدي سيرى النور في المستقبل القريب هده المنجزات و المشاريع ستجعل من اكادير لا محالة مدينة جديدة تضاهي بجمالها ارقى المدن في العالم .




