في ظل موجة الحرارة الشديدة التي تعرفها المنطقة، عبر الحزب المغربي الحر – تنسيقية أولاد تايمة – عن استنكاره الشديد لحالة الاحتقان والتذمر التي يعيشها عدد كبير من المواطنين بسبب تأخر ربط منازلهم بشبكة الماء الصالح للشرب، رغم استيفائهم لجميع الشروط القانونية والإدارية وأدائهم للرسوم والواجبات المالية المطلوبة.
وأكد الحزب في بيان استنكاري صدر يوم الثلاثاء05/08/2026، أن هذا الوضع يأتي في وقت دقيق تعرف فيه المنطقة ارتفاعا غير مسبوق في درجات الحرارة، مما يجعل من الولوج إلى الماء الصالح للشرب “حقا أساسيا لا يقبل التأجيل أو التسويف، لما له من ارتباط مباشر بكرامة الإنسان وصحته واستقراره”.
وشدد البيان على أن استمرار حرمان بعض الأسر من هذه الخدمة الأساسية، رغم أدائها للمستحقات المالية، “أمر غير مقبول ويتنافى مع التوجيهات الملكية السامية ومع مبادئ العدالة الاجتماعية”.
واستند الحزب في بيانه إلى الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية بتاريخ 14 أكتوبر 2022، حيث أكد جلالة الملك محمد السادس أن “الماء أصل الحياة وهو عنصر أساسي في عملية التنمية، وضروري لكل المشاريع والقطاعات الإنتاجية”.
واعتبر الحزب أن بعد استخلاص جميع الإجراءات القانونية، “يعتبر أن ضمان استفادة المواطنين من هذه المادة الحيوية بعد أدائهم للمستحقات المالية،يعد مسؤولية تقع على عاتق الجهات المعنية ولا يجوز أن يبقى المواطن رهينة التأخر غير المبرر”.
وطالب الحزب المغربي الحر بـ:
1.التدخل الفوري والعاجل للشركة متعددة الخدمات لتسريع عمليات الربط وإنهاء معاناة المواطنين في أقرب الآجال.
2.فتح قنوات تواصل شفافة مع الساكنة لتوضيح الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير، مع تحديد أجل واضح لإنجاز الأشغال.
3.تحميل الجهات المسؤولةكامل المسؤولية عن أي استمرار لهذا الوضع، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تمر منها المنطقة.
وختم البيان بالتأكيد على أن “الحق في الماء الصالح للشرب حق دستوري وإنساني، وأن توفيره للمواطنين يجب أن يظل في صلب أولويات السياسات العمومية”، داعيا كافة الجهات المختصة إلى “التحرك العاجل لإنصاف المتضررين وترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى إجراءات عملية تضمن للمواطن حقه في الولوج إلى الماء بما يحفظ كرامته ويصون حقوقه”.




