بلغة الملفات والمعطيات والقارارات الصادرة بتعليمات الوكيل العام للملك باستئنافية گلميم والتي تؤكد حجم المجهود الذي بذله الاستاذ سعيد موفنين من أجل رفع مؤشرات الجودة من خلال الإشتغال على عدد من القضايا والملفات الحاضرة او الغائبة لتحقيق النجاعة القضائية بشكل متوازن متكامل ،همت مختلف الملفات جنائية أومدنية او غيرها وخاصة كرامة العنصر البشري بما تقتضيه الجدية المطلوبة بكل أبعادها وجزئياتها في التكريس الحقيقي لمقتضيات الدستور المتعلقة بحقوق المتقاضين وقواعد سير العدالة وانتصار لقيم الحقوق والحريات كما اراد ذلك جلالة الملك محمد السادس.
سياق هذا الكلام مدعاة الى الاشادة بموقف شجاع ملازم لكل قرارات الأستاذ سعيد موفنين في محطاته على رأس القضاء الواقف ويتقتضي من المجتمع الواد نوني تقديم عبارات الشكر والتقدير خلال تفاعله الوطني والانساني والمسؤول مع قضية اختفاء التلميذة القاصر ،بعد اشرافه المباشر والصارم على جزئيات ولايات مجريات البحث والحرص على كشف الحقيقة والذي الذي أسفر عن توقيف المشتبه فيه وتحرير الضحية في زمن قياسي تفاعلت فئة كل الجهود من الجهات المعنية والموكول لها تنفيذ تعليمات النيابة العامة.
الأستاذ سعيد موفنين عبر بسلوك ابوي انساني واجتماعي بفيض من المشاعر النبيلة حين إستقبل التلميذة القاصر رفقة والدها تعبيرا له عن بالغ إهتمامه وحرصه الشديد على حماية حياة المواطن وعطفه الأبوي على فلذات الاكباد ،ولم يترك الاستاذ سعيد موفنين اللقاء ان يمر دون أن يؤكد على طمانة أسرة الطفلة القاصر على تطبيق القانون ومسايرة كل مجرياتها
لما يضمن العناية والاهتمام اللازمين في عدالة منصفة حامية لامن المواطن.
هذه المبادرة الخلاقة في البعد الانساني قبل أن تدخل من صميم الواجب الأخلاقي في مثل هذه القضايا ،تكفي لتعلن من خلالها محكمة الاستئناف بكلميم انها أيقونة لقضاء نزيه ومسؤول وعنوانا مشرقا في صفحاتها.