إنطلقت بجماعة المهادي،بإقليم تارودانت،فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان التبوريدة،المنظمة من طرف المجلس الجماعي،خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 14 دجنبر الجاري،وذلك تخليدا لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد.
ويهدف هذا المهرجان إلى العناية بالموروث الثقافي المغربي الأصيل، من خلال عروض فنية لسربات التبوريدة التي تقدم لوحات حية تعكس أصالة فن الفروسية التقليدية،وسط حضور جماهيري متميز من ساكنة الجماعة والمناطق المجاورة،ما أضفى أجواء احتفالية مميزة على فعاليات المهرجان.
كما يشكل هذا الحدث مناسبة لإحياء الذاكرة الوطنية، وربط الاحتفال بالمناسبات الوطنية الكبرى بالحفاظ على التراث اللامادي المغربي،إلى جانب دوره في تنشيط الحركة الثقافية والاجتماعية بالجماعة وتعزيز إشعاعها على المستويين الإقليمي والجهوي.
ويؤكد تنظيم الدورة الرابعة لمهرجان التبوريدة بجماعة المهادي على التزام وحرص المجالس المنتخبة بالمحافظة على الهوية الثقافية المغربية،وتشجيع المبادرات التي تساهم في نشر الفن الشعبي وترسيخ قيم الانتماء الوطني لدى الأجيال الصاعدة.





