وردالدين اريدص / أولاد برحيل – إقليم تارودانت
في الوقت الذي تُعد فيه الجماعة الترابية أولاد برحيل ، عمالة اقليم تارودانت من الجماعات ذات الثقل الانتخابي البارز، المعطى الدي يجعلها محور اهتمام القيادات الحزبية على المستوى الإقليمي والجهوي ، و مع بروز مشهد سياسي يزداد سخونة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، برزت خلال الأسابيع الأخيرة تحركات وُصفت بـ“غير المسبوقة” لفرع حزب الاستقلال بجماعة أولاد برحيل، في خطوة اعتبرها متتبعون بمثابة إعادة ترتيب شاملة للبيت الداخلي واستعداد مبكر لمعركة انتخابية تبدو هذه المرة مختلفة في تفاصيلها وحساباتها.
مصادر محلية اكدت أن الحزب دخل مرحلة التعبئة الميدانية المبكرة ، من خلال عقد لقاءات تنظيمية موسعة مع المناضلين والمنتخبين السابقين ، و استقطاب كفاءات وأطر شابة من مختلف الأحياء والدواوير ، مع إعادة هيكلة بعض اللجان التنظيمية استعدادًا لإطلاق برنامج تواصلي موسع مع الساكنة.
هذه الدينامية المحلية ، حسب متابعين للشأن المحلي، تعكس رغبة واضحة في استرجاع المبادرة السياسية داخل الجماعة، خصوصًا في ظل احتدام المنافسة بين الأحزاب الكبرى بالإقليم.
الا ان اللافت في تحركات حزب الاستقلال محليًا باولادبرحيل هو التركيز على ما يسميه مناضلوه بـ“سياسة القرب”، عبر تكثيف اللقاءات التواصلية غير الرسمية ، و الإنصات لانشغالات الساكنة المرتبطة بالبنيات التحتية والتشغيل والخدمات الاجتماعية .
ويرى مراقبون ، أن هذا النهج يهدف إلى بناء ثقة مبكرة مع الناخبين، بدل الاكتفاء بالحملات الظرفية التي تسبق الاقتراع مباشرة.




