بني ملال تحتضن النسخة الرابعة لملتقى أيام الحوامض لتدارس تحديات السلسلة وتدبير الموارد المائية

بني ملال تحتضن النسخة الرابعة لملتقى أيام الحوامض لتدارس تحديات السلسلة وتدبير الموارد المائية

تستعد مدينة بني ملال لاستقبال فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى أيام الحوامض الذي تنظمه جمعية منتجي الحوامض بالمغرب يومي الثالث والرابع من شهر أبريل الجاري بمقر الغرفة الفلاحية لجهة بني ملال خنيفرة تحت شعار سلسلة الحوامض في مواجهة التحديات الراهنة ويأتي هذا الموعد الفلاحي الهام في سياق يتطلب تظافر الجهود بين مختلف الفاعلين لمناقشة الدينامية الإحصائية للقطاع والوقوف على أحدث الممارسات الزراعية الجيدة المتعلقة بحماية النباتات والسلامة الصحية للمنتجات الغذائية كما يخصص الملتقى حيزا هاما لتدارس الحلول التمويلية والوقائية من خلال عروض تقنية حول برنامج الضمان المتعدد المخاطر المناخية للأشجار المثمرة وتأثيرات التقلبات الجوية على مردودية الضيعات ومن المنتظر أن تشهد الجلسات العلمية نقاشات مستفيضة حول إشكالية اليد العاملة في القطاع الفلاحي والتحولات السوسيومجالية المرتبطة بها إلى جانب استعراض أحدث تقنيات تدبير السقي بالصبيب المنخفض وأدوات المراقبة المبتكرة التي تهدف إلى ترشيد استعمال الماء وضمان استدامة الإنتاج في ظل الظروف المناخية الحالية وسيختتم هذا الملتقى المهني برفع مجموعة من التوصيات العملية التي تهدف إلى النهوض بتنافسية الحوامض المغربية مع تكريم ثلة من الفعاليات والشخصيات التي ساهمت في تطوير هذا القطاع الحيوي على المستوى الوطني.

الجدير بالذكر على ان هذا الحدث الفلاحي يكتسي أهمية كبيرة لدى الفاعليين في القطاع،حيث أكد عبد الله أجريد، رئيس جمعية منتجي الحوامض بالمغرب، أن تنظيم النسخة الرابعة من ملتقى أيام الحوامض يعكس الوعي المتزايد بضرورة مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي، خاصة في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة.

وأشار إلى أن هذا الملتقى يشكل منصة حقيقية لتبادل الخبرات بين المهنيين والباحثين، وفرصة لطرح الإشكالات التي تواجه سلسلة الحوامض، وعلى رأسها ندرة المياه، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وصعوبات اليد العاملة. كما شدد على أهمية الانفتاح على التقنيات الحديثة، خاصة في مجالات السقي الذكي والتدبير المستدام للموارد الطبيعية، بما يضمن استمرارية الإنتاج وتحسين جودة المنتوج.

وأضاف أن مثل هذه اللقاءات تساهم في بلورة توصيات عملية قابلة للتنفيذ، من شأنها تعزيز تنافسية الحوامض المغربية في الأسواق الوطنية والدولية، داعياً إلى تضافر جهود جميع المتدخلين، من فلاحين ومؤسسات عمومية وخبراء، من أجل تطوير هذا القطاع الحيوي وضمان استدامته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة