في الوقت الدي تعتبر فيه الرياضة النسوية جزء فاعلا لواقع الحركة الرياضية في أي مجتمع و مؤشر من مؤشرات التخلف ، ياتي تنظيم جمعية الإخاء للتنمية و التعاون و الثقافة والرياضة باولادتايمة للنسخة الثانية للسباق النسوي ، بشراكة مع المجلس الجماعي بأولادتايمة للتشد عن القاعدة.
بحيث في مجتمعنا ، تعاني المرأة من عدم ممارستها للنشاط الرياضي ، فنظرة البعض إلى النساء الرياضيات نظرة ضيقة ، بالرغم من تسجيل بعض البطلات المميزات بإحرازهن عدة أوسمة منها الذهبية والفضية والبرونزية في مجالات الرياضة ، لأنها تعاني الكثير من الصعوبات بسبب مشاكل عديدة ، منها قلة الوعي الاجتماعي في مجتمعنا ، تجاه مشاركة المرأة في الفعاليات الرياضية ، فضلا عن عدم اهتمام القيادات الرياضية المحلية بالرياضية النسوية ، وعدم توفر منشات خاصة للرياضة النسوية ، وضعف الدعم المادي والنقل والتجهيزات الرياضية.
هذه المبادرة الأولى من نوعها ، التي تنظمها جمعية الإخاء للتنمية و التعاون و الثقافة والرياضة باولادتايمة ، تهدف إلى تشجيع ممارسة الرياضة في صفوف النساء بشكل خاص ، و العنصر النسوي بشكل عام بمدينة أولادتايمة، في الوقت الدي تعاني منه النساء الهواريات من غياب مراكز و اندية رياضية وترفيهية خاصة بالنساء في المناطق السكنية ، وبناء ملاعب مصغرة في مدارس للفتيات ، وتوفير الأجهزة والأدوات والساحات والملاعب للارتقاء والنهوض بالرياضة النسوية، وإحداث توازن بين الاهتمام بالمنشات الرياضية والإنسان معا ، لتخفيف من أسباب التدني وتحديد أساليب الارتقاء بالرياضة النسوية المحلية.
في الى متى ستحل الجمعيات المحلية محل المجلس الجماعي اولادتايمة في الارتقاء بالرياضة النسوية المحلية..؟ سؤال نطرحة و معه ننتظر ما سوف تسفر عنه الايام القربية القادمة املين ان تخلف ريما عن عادتها القديمة.




