ضربة موجعة تلقها حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم تارودانت على يد حلفائه في الحكومة وفي مجالس الجماعات الترابية جهويا وإقليميا ومحليا، حزبي الاستقلال والبام بعد الهزيمة النكراء التي مُني بها خلال جلسة انتخاب رئيس مجموعة الجماعات الترابية واد سوس للنقل والتنقلات الحضرية، التي جرت الخميس 14 مارس الجاري، بمقر عمالة تارودانت، حيث أدى تحالف حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، إلى إسقاط مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار.
هذا التحالف بعثر اوراق حزب الحمامة ، وجعله يخرج من المنافسة بخفي خنين ، حيث تمكن حزبي الاستقلال والبام ، من النجاح في الظفر بمنصب الرئاسة والنواب الأربعة المشكلين لمكتب مجموعة الجماعات الترابية “وادي سوس”، حيث آلت الرئاسة لحميد الحائل عن حزب البام، بعدما حصل على 25 صوتا مقابل 20 صوتا للمرشحة المنافسة منال آيت بنصالح عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
نتيجة دفعت المتتبعون لشان الجماعي و المناضلون في حزب الحمامة ، الى طرح اسئلة عديدة عن مستقبل هد الجزب بإقليم تارودانت ، خاصة بعد الحراك الداخلي الدي يعشه على مستوى الدائرتين الانتخابيتين الشمالية و الجنوبية على مستوى الاقليم من جهة ، و من جهة تانية عن الفشل الكبير في تبني سياسة تنموية محلية واضحة المعالم .
اكيد ان الايام القادمة ستكشف المستور ، و ستدفع بحزب الحمامة بتارودانت الى انقاد ما يمكن انقاده ، حيث اصبح اليوم صعبا التنبؤ بالسيناريوهات المحتملة، خاصة و ان “دائرة المفاجأة ظلت دائما تلاحق حزب الاحرار ، الدي اصبح عليه لزاما في هدا الوقت البحث عن “الوصفة” الناجعة.




