
الخبر/ محمد أصكام
يبقى الحسين أمزال عامل إقليم تارودانت رجل التوازنات و العلاقات المتميزة مع جميع الفرقاء و الفاعلين،حيت لا تخلو زياراته للجماعات الترابية بالإقليم سوءا الرسمية منها أو الروتينية من توقف ينصت من خلاله هذا المسؤول عن كتب لهموم الساكنة ومشاكلها،فهذا المسؤول الترابي دبر مجموعة من المحطات التي شهدها أحد أكبر أقاليم المملكة بحكمة و تبصر،فالكل يتذكر تعامله الجيد و حضوره الآني و الميداني في قلب فاجعة ملعب تزيرت بجماعة ايمي نتيارت إلى جانب فرق الإنقاذ،ووقفه مع الساكنة و أسر ضحايا فاجعة،وكذا تذبيره الجيد لمرحلة كورونا التي عاشتها بلادنا إلى جانب كافة المتدخلين و الفاعلين المعنيين تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،الموقف يتكرر مع فاجعة زالزال الثامن من شتنبر 2024،حيت إستنفر ذات المسؤول كافة المصالح المعنية و تظافرت كافة الجهود من أجل إنقاذ الناجين وإيوايهم و البحث عن المفقودين،والقيام بالواجب الذي تمليه المسؤولية و يمله الوطن إتجاه رعايا صاحب الجلالة بهذا الإقليم العزيز.

أمزال يعود له الفضل في إحياء ثقافة تويزي و إحداث سياسة الأقطاب التي ساهمت في حل العديد من الإشكاليات و المشاكل المطروحة بفضل التعاون المؤسساتي بين السلطات المحلية و الجماعات الترابية و المصالح الخارجية،مما ساهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع بفضل التذبير الجيد و المحكم للموارد و الإمكانات المتوفرة.
فعلا جسمة المسؤولية و الموقع يثير أنظار الجميع و تطلعات المواطنين تساؤل الكل،لكن الإختصاص القانوني و حدوده لا يعفي أطراف أخرى من المسؤولية إتجاه الساكنة،مع مراعاة الظرفية الإقتصادية الصعبة التي تشهدها المنطقة ككل نظرا للتوالي سنوات الجفاف وإنعكاساتها على القطاع الفلاحي الذي يبقى المحرك الإقتصادي الأول بالإقليم.



