الأستاذ الجامعي والفاعل السياسي الدكتور عبد الرحيم بوعيدة أيقونة قانونية وهامة سياسية،تستحق التشجيع والتنويه،سطع نجمها في الحفل السياسي و الأكاديمي المغربي في السنين الأخيرة بمداد من ذهب،بحيت يعتبر من بين الأشخاص الذين يفرضون عليك إحترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. توقف مع شخصهم الكريم وقفة إنصاف واعتراف،هو رجل اذا وعد وفا،اذا تحدث تحس بتفاعله مع الحدث يراعي أحوال الناس، ويتكلم بكل طلاقة وشفافية ووضوح.
حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان وزمان فلنقل كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لمبادئه ووطنه،تقول من لا يشكر الناس لا يشكره الله،هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية يملك فكرا عاليا،رجل نزيه في زمن قل فيه الرجال الشرفاء ،لم يفرق يوماً بين منطقة و منطقة ، يحظى باحترام المغاربة صغيرا وكبيرا بكرم اخلاقه وتواضعه،لا اقول هذا من باب المجاملة بل هي الحقيقة ،صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال من تواضع لله رفعه، أنها شهادة،أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب، اعترافا مني بثقافة وفكر وشهامة ونبل الأستاذ والسياسي المحنك عبد الرحيم بوعيدة،شهادة فى حق رجل قلّ نظيره،لا تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة،فهنيئا لنا بهكذا شخصية من طينة الكبار و بهذه القامة بيننا…