يعتبر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش الأستاذ خالد الركيك من الكفاءات البارزة في سلك القضاء،حيت جاز إقتدارا وصفه بكونه مرجع وموسوعة قانونية بروح إنسانية و إجتماعية زاوجت بين جوهر النص القانوني و التعامل الإنساني الذي يضفي على المرفق القضائي صبغة خاصة تجعله منبع لسلاسة المساطر و تطبيق القوانين وفق مقاربة شمولية تضفي المصداقية و الشفافية على مرحلة من مراحل التقاضي و الإمتثال للقانون.
الأستاذ الركيك بحكم مساره المهني المتميز والكفاءة و الإستقامة المشهود له بها،تولى عدة مهام قضائية بمجموعة من المحاكم بالمملكة الشريفة،بداية من تعيينه نائبا وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بني ملال سنة 1998،ثم نائبا لوكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بقصبة تادلة في 2001،ثم نائبا أول لوكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش في 2005،وفي سنة 2014 عين وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بورزازات وصولا إلى تعيينه سنة 2019 بالمنصب الحالي.
حيت عمل هذا المسؤول القضائي مند تقلده زمام المسؤولية بالنفوذ القضائي لذات المحكمة من أجل تحسين سير العمل القضائي بمدينة مراكش إحدى كبريات المدن المغربية،من خلال تعزيز مناخ الثقة بين المواطنين و السلطة القضائية وذلك للتحقيق العدالة بشكل أكثر فعالية و شفافية في إطار السعي للتطوير الأداء القضائي من أجل إحقاق العدالة التي تبقى مطلب إجتماعي وإنساني تقتضيه سيروة المجتمعات.
الجدير بالذكر أن الأستاذ الركيك إلى جانب تمكنه القانوني وأخلاقه الرفيعة،فإنه يتمتع بسمعة طبية في الأوساط القضائية بفضل تفانيه في العمل و الحرص على تحقيق العدالة التي مدخلها الأساس إحترام القانون والإحتكام إليه.