بن جرير/ سعاد حرداف
في زمن كثر فيه الضجيج، يبرز اسم ميلود جبران كرجل يفضل العمل في صمت، بعيدًا عن الأضواء والصراعات، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: خدمة الصالح العام بجماعة أيت حمو، التابعة لإقليم الرحامنة.
لكل جماعة ترابية رجالها الذين يصنعون الفارق، ويقودون مسارات التنمية بتفانٍ وإخلاص، وفي جماعة أيت حمو، يبرز ميلود جبران كواحد من هؤلاء الرجال، الذين نالوا ثقة الساكنة ومحبتها، ليس بشعارات أو وعود جوفاء، بل بالعمل الميداني الملموس والمبادرات الجادة التي أحدثت فرقًا حقيقياً.
منذ أن تولى رئاسة الجماعة، عمل جبران على ترجمة رؤيته التنموية من خلال شراكات استراتيجية واتفاقيات متعددة القطاعات، هدفت جميعها إلى النهوض بالبنية التحتية، وتحسين الخدمات العمومية، وتعزيز مكانة الجماعة على خارطة الجماعات القروية الكبرى في المغرب.
رجل ابن بيئته، يفتخر بانتمائه للرحامنة أينما حل وارتحل، ويؤمن بمؤهلات جماعته وموقعها الاستراتيجي الذي يؤهلها للتميز والريادة. سنوات من التجربة في الحقل السياسي منحته حكمة التسيير ومرونة التدبير، ما جعله يحظى باحترام الخصوم قبل الحلفاء.
ورغم المضايقات ومحاولات التشويش، ظل ميلود جبران وفياً لقناعته بأن العمل من أجل الصالح العام لا يحتاج إلى ضجيج أو بهرجة، بل إلى إخلاص، وصدق نية، والتفاف جماعي حول المصلحة العامة.
اليوم، يشكل جبران نموذجاً فريداً لرجل السياسة المحلي، الذي جمع بين الكاريزما، والجدية، والخبرة، والمصداقية. ولعل الشعبية التي يحظى بها محليًا وإقليميًا، والدعم الواسع من ساكنة جماعة أولاد حمو، هي أبلغ شهادة على نجاح مساره ونظافة يده ونبل أهدافه.
ميلود جبران ليس مجرد رئيس جماعة، بل قصة نجاح قروية بصيغة إنسانية، تستحق التقدير، وتبعث الأمل في أن التنمية تبدأ بالفعل الصادق والنية الخالصة.




