الخبر/ محمد أصكام
تحتضن جماعة الساحل بإقليم تزنيت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الساحل،وذلك يومي 9 و10 غشت الجاري، وسط أجواء احتفالية تجمع بين الفنون الشعبية، التراث الأمازيغي، وعروض الفروسية التقليدية.

ويُنتظر أن يشهد المهرجان مشاركة نخبة من ألمع الفنانين الأمازيغ بسوس، في سهرات فنية كبرى تحتفي بالإبداع الموسيقي المحلي، إلى جانب عروض مميزة في فن التبوريدة، بمشاركة فرق فروسية من مختلف مناطق الجهة.

وفي هذا السياق، تبذل السلطات المحلية مجهودات كبيرة لضمان مرور هذا الحدث الفني في ظروف أمنية وتنظيمية مواتية، حيث تعمل بتنسيق تام مع مختلف المتدخلين، من سلطات إدارية وأمنية، لضمان سلامة الزوار ونجاح المهرجان على كافة المستويات.

ويهدف هذا الحدث الثقافي إلى إبراز الموروث الثقافي المحلي، وتعزيز الهوية الأمازيغية، وكذا تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمنطقة، من خلال برمجة متنوعة تستقطب جمهورًا واسعًا من داخل الإقليم وخارجه.




