تستعد العاصمة الإستونية تالين لتنظيم “اليوم الثقافي المغربي”، ودلك يوم السبت 27 سبتمبر 2025وهو حدث استثنائي يجمع بين عبق التاريخ المغربي وغنى التراث المتنوع، ليقدم للجمهور الأوروبي نافذة واسعة على حضارة ضاربة في أعماق التاريخ.
الفعالية، التي سيتم تنظمها بشراكة بين سفارة المملكة المغربية بعدد من العواصم الأوروبية وهيئات ثقافية بإستونيا، تشكل مناسبة للتعريف بمكونات الثقافة المغربية المتعددة، من موسيقى وفنون تشكيلية وأزياء تقليدية وصولاً إلى فن الطبخ الشهير بنكهاتِه وأطباقه العريقة.
حيث يستمتع الحاضرون خلال اليوم الثقافي ، بعروض موسيقية أندلسية وأمازيغية وأخرى شعبية تعكس التنوع الفني المغربي، كما تقام معارض للصور والمنتجات التقليدية تبرز الحرف اليدوية كالفخار، الزرابي، والجلديات التي تميز الصنعة المغربية، إضافة الى عروض أزياء مغربية تقليدية تبرز جمالية القفطان والجلابة وما تحمله من رمزية فنية وحضارية.
اليوم الثقافي لم يكن مجرد احتفال فني، بل كان أيضًا جسراً للتواصل الثقافي والدبلوماسي، عزز من حضور المغرب في المشهد الأوروبي، ورسخ قيم الانفتاح والتعايش بين الشعوب. وقد اعتبر المنظمون أن نجاح هذه التظاهرة في تالين يعكس تعطش الجمهور الأوروبي لاكتشاف التنوع الحضاري للمملكة المغربية.
وبهذا، شكل “اليوم الثقافي المغربي في إستونيا” فرصة ذهبية لسكان تالين وزوارها لاكتشاف كنوز المغرب المتجذرة في التاريخ، والمتطلعة في الوقت نفسه إلى الانفتاح على العالم بروح معاصرة وحديثة.




