في الاونة الاخيرة ، أصبحت جمعية الأمل للتنمية والأعمال الاجتماعية مثالاً مشرفاً بالمنطقة، بفضل ما قدمته من مبادرات نوعية وأعمال تنموية انعكست بشكل إيجابي على حياة ساكنة دوار سمومات الواد. فقد استطاعت الجمعية أن تحدث تغييراً ملموساً على أرض الواقع، سواء من خلال مختلف الانشطة التي نظمتها ، أو عبر مبادراتها التضامنية التي عززت روح التعاون والتآزر بين الساكنة.
وتعتز الساكنة بما حققته هذه الجمعية من مكتسبات، معتبرة إياها نموذجاً في العمل التطوعي الجاد والمسؤول، حيث أثبت أعضاؤها قدرة كبيرة على التسيير والتدبير الجماعي بروح من التضحية ونكران الذات.
وفي هذا السياق، عبّر العديد من أبناء المنطقة عن أملهم في استمرار نفس الفريق المسير للجمعية، بالنظر إلى كفاءته وتفانيه في خدمة الصالح العام، مع متمنياتهم لأعضائها بمزيد من النجاح والتوفيق في مسيرتهم، وأن يكون عملهم خالصاً لوجه الله تعالى ومقبولاً عنده.
إن قصة جمعية الأمل للتنمية والأعمال الاجتماعية بدوار سمومات الواد تؤكد أن المبادرات المحلية، حين تتسم بالصدق والإرادة، قادرة على صناعة الفارق وإحداث التنمية المنشودة.




