بمناسبة حلول الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة،التي تخلد ملحمة وطنية خالدة جسدت أسمى معاني التلاحم بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي،في سبيل استكمال الوحدة الترابية وصون السيادة الوطنية،يتشرف خديم الأعتاب الشريفة،السيد إدريس صالحي،نائب رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة،بأن يرفع إلى المقام العالي بالله أسمى آيات الولاء والإخلاص،وأصدق عبارات التهاني وأسمى المتمنيات،إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
سائلين العلي القدير أن يديم على جلالتكم نعمة الصحة والعافية وطول العمر،وأن يعيد عليكم هذه المناسبة الوطنية المجيدة بموفور الخير واليمن والبركات،وعلى وطننا العزيز بمزيد من التقدم والازدهار والرفعة.
حفظ الله مولانا الإمام،جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأعز أمره،ذخرا وملاذا لشعبه الوفي،ورمزا لوحدة الوطن وعزّته، ومجسّدا للرؤية السديدة لمغرب الغد القائم على قيم التضامن والوحدة والتلاحم،سائرا على نهج أسلافه المنعمين في ترسيخ نهضة الوطن وتنميته.
وليدم الله على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار،ولتبق منارة للعزة والنماء على المستويين الإقليمي والقاري.
وأقر الله عين جلالتكم بولي عهدكم المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن،وشد أزركم بصنوكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وأسبغ نعمه على صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة،وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
إنه سميع مجيب الدعاء.




