أوضح حميد الحايل،الأمين المحلي لحزب الأصالة والمعاصرة بأولاد تايمة،موقف حزبه بخصوص مشروع إنشاء الطريق الرابطة بين مدارة لمويسات وحي بوخريص،من خلال منشور على حسابه بموقع فيسبوك،في أول تفاعل إعلامي له مع ما تم تداوله في أوساط الرأي العام المحلي حول هذا المشروع البنيوي.
وأكد حميد الحايل في منشوره أن حزب الأصالة والمعاصرة، بوصفه أحد مكونات الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي، يقدم دعمه الثابت وغير المشروط لهذا المشروع، الذي يعد أولوية تنموية حقيقية ويستجيب لمطلب إجتماعي طال انتظاره من طرف ساكنة المدينة، بالنظر إلى الإكراهات المرورية والضغط المتزايد على هذا المحور الطرقي الحيوي.
وأوضح أن المشروع يتجاوز بعده التقني ليحمل أبعادا تنموية ومجالية واضحة،من خلال مساهمته في تحسين تنظيم السير والجولان، وتعزيز السلامة الطرقية،وتقوية الربط بين الأحياء،بما يتماشى مع متطلبات التنمية الحضرية المتوازنة.
ومن منطلق الوضوح والمسؤولية، ذكر الأمين المحلي أن المشروع ظل معلقا خلال الولاية الجماعية السابقة،رغم ما أعلن عنه آنذاك من محاولات للتواصل مع بعض الأطراف المعنية، دون أن يتحقق أي إنجاز فعلي على أرض الواقع،ما إضطر الساكنة للإنتظار سنوات إضافية.
وفي سياق شروع الأغلبية الحالية في تنفيذ المشروع وفق مقاربة واقعية ومسؤولة تحترم المساطر القانونية وتوازن بين المصلحة العامة والحقوق الفردية، أشار حميد الحايل إلى وجود محاولات لتسييس النقاش وإدخال معطيات جانبية أو غير دقيقة في إطار مزايدات سياسية لا تخدم الصالح العام.
وشدد على أن استغلال المشاريع التنموية لتصفية الحسابات السياسية أو عرقلتها يعد سلوكا غير مسؤول، ويتعارض مع أخلاقيات العمل السياسي ومبادئ التدبير الرشيد، مؤكدا أن الاختلاف السياسي يجب أن يترجم إلى مقترحات بناءة لا إلى تشويش أو تعطيل.
وفي ختام منشوره،جدد حميد الحايل التزام حزب الأصالة والمعاصرة بأولاد تايمة، إلى جانب باقي مكونات الأغلبية، بتحمل مسؤولياته الكاملة لإنجاح مشروع الطريق الرابطة بين مدارة لمويسات وحي بوخريص، مع احترام القانون وضمان حقوق جميع الأطراف، معتبرا أن المصلحة العامة فوق كل اعتبار.




