تؤيد غالبية دول الاتحاد الأوروبي خطة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء الموجودين على أراضيها إلى مراكز احتجاز خاصة تقام في دول ثالثة، بما في ذلك دول إفريقية.
وقال وزير الاندماج والهجرة في الدنمارك كوري ديوبفاد، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إن “هناك دعما واسع النطاق لهذه الخطط، وفكرة إرسال طالبي اللجوء إلى خارج حدود الاتحاد الأوروبي تلقى رواجا متزايدا في الوقت الحالي”.
وفي تقرير يحمل عنوان: “تخلت المملكة المتحدة عن خطتها بشأن رواندا. الاتحاد الأوروبي يعيد إحياءها”، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن دولا مثل ألمانيا والدنمارك وإيطاليا تعمل على تنفيذ برامج تهدف إلى إرسال المهاجرين إلى مراكز لجوء يتم إنشاؤها خارج الاتحاد الأوروبي.
وتجري ألمانيا حاليا مفاوضات مع رواندا بهدف نقل مهاجرين دخلوا أراضيها بطريقة غير قانونية إلى مراكز احتجاز هناك، حيث سيخضعون لإجراءات تقييم يتم على أساسها البت في منحهم حق الإقامة داخل إحدى دول الاتحاد.




