اكيد انه لا يخفى على أحد أن مبدأ السلمية يمثل الركيزة الأساسية لأي فعل مدني أو جمعوي مسؤول، وهو ما يترسخ في وجدان كل متطوع ينخرط في مجال حماية المستهلك. فالسلمية ليست مجرد خيار تكتيكي، بل هي رؤية عميقة تؤمن بأن الدفاع عن الحقوق لا ينفصل عن روح الحوار والتعايش المشترك.
وعندما نتحدث عن حماية المستهلك، فإننا لا نحصر الأمر في ما تبتلعه البطون من أطعمة أو ما يُشرب من مشروبات، بل نتحدث عن مفهوم شامل وواسع للاستهلاك. فالإنسان يستهلك الهواء حين يتنفس، والمعلومة حين يقرأ ويفكر، والطاقة حين يتحرك ويبدع. كل هذه الأبعاد تجعل من الاستهلاك فعلًا يوميًا متجددًا، يتطلب وعيًا يقظًا ومسؤولية جماعي
و على خلفية احداث الشغب الاخيرة ، التي يعشها الشارع العام المغربي ، اصدر الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب باينا نورده الاتي : نص البيان
إن الإتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب كان السباق لاستنكار تدهور وتراجع الخدمات في جميع القطاعات الغذائية والخدماتية ببلدنا رغم تقاعس الحكومة عن التجاوب مع الحلول التي اقترحناها واختارت سياسة الأذن الصماء وإقصاء مساهماتنا وإشراكنا في بناء الوطن من أجل تحسين الوضع المعيشي للمستهلك المغربي بل وحتى حرماننا من طرف وزارة الصناعة والتجارة من أية منحة تمكننا من أداء واجبنا الوطني منذ تأسيس الإتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب سنة 2020 بسبب نهجنا التصحيحي رغم عملنا الميداني الدؤوب وتأكيد حضورنا في جميع محطات حماية المستهلك ورغم أن دعمنا المالي من المال العام هو حق مكتسب. كما ان كل المطالب التي طرحتها الإحتجاجات السلمية السابقة كانت كلها موضوع نضالنا.
لكن ان تتسيب الأوضاع وتعم الفوضى ويتم ترهيب المواطنين والإعتداء والهجوم على مؤسسات الدولة حرق الصيدليات واقتحام الأبناك وقصف الأمن الوطني والدرك الملكي بالحجارة وقنابل المولوتوف ومحاولة اقتحام مؤسسات الدرك الملكي للوصول إلى مايستعملونه لنشر الفتنة والقتل ونشر الرعب في البلد فهذا أمر مرفوض ويجب مواجهته بالقوة القصوى وسنبارك ذلك كمواطنين ولن ندخر جهدا لحماية بلدنا وأسرنا نساءا ورجالا وأطفالا وشيوخا والدفاع بكل ما نملك لحاية امن بلدنا واستقراره وخاصة نظامنا السياسي.
كما أننا نهيب بكل المناضلين الساعين لبناء بلدهم التزام احترام القانون في عملهم النضالي حتى لا تستغل العصابات والخونة والصعاليك المشبعين بالعقاقير المخدرة بجميع انواعها وقفاتهم والركوب عليها لتهديد أمن البلد ولن ينجحوا في ذلك.
لا رحمة مع المخربين.
لا رحمة مع الخونة.
لا رحمة مع الصعاليك المشبعين بالعقاقير المخدرة.
اللهم احفظ بلدنا واجعله آمنا مطمئنا مستقرا يا رب العالمين




