
الان و قد هدأت الأنفس و توقق اللغط و فرضت الدولة هيبتها بقوة القانون و جب استخلاص الدروس فعلا اول وىش يجب الانكباب عليه هو التربية ثم التربية ثم التربية
الآباء والأمهات وحب بدل مجهود اكبر لتعليم اولادكم النظام و الهدوء و الحوار وحب تفعيل المساطر القانونية للجم اولئك الدين ظنوا ان يد الدولة مرتعشة او رخوة فالنقاش في ظل العنف ابتزاز غير مبرر
وجب الانكباب على تنمية اقتصادية شاملة تضمن العيش الكريم لكل مواطن مقابل واجباته تجاه الجماعة و مساهماته في تدوير عجلة الانتاج
و اهم شيء اصلاح الاعلام الموازي و تاطيره بترسانة قانونية تقطع الطريق على النمادج الفاسدة و المغرضة و التافهة
أن الاوان لمحو النمادج المخلة بالحياء من الخارطة و دحر التفاهة و تلجيم التافهين و التوقف عن تحويلهم الى نجوم فهم من انتجوا جيل ولد و طلق جيل يعتقد ان العنف مبدأ و الفوضى الهدامة تعبير و اتلاف مقدرات الغير حق و حرية تعبير
لقد اكتشفت خلال أيام الفوضى كن يحقد الكثيرون من الخارج على وطننا و كيف نسجوا سيناريوهات عن سقوط النظام و الفوضى الخلاقة و ملحق الربيع ااعربي في
المغرب
خاب فألهم و ضاع حلمهم فهدا الوطن مستقر بحكم ثوابته الضاربة في عمق التاربخ
اللهم احفظ بلدنا امنا مستقرا سخاءا رخاءا و قنا شر الفتن و كيد الاعداء

